loading
Home/ All /jinxin-Multilingual /ARAB-2- الفصل الخامس

ARAB-2- الفصل الخامس

Author: jinxin212
"publish date: " 2022-02-21 19:49:50

الفصل الخامس(جذاب ووسيم وساحر لكنه رجل حقير يحمل ماضي أليم صنع منه رجلاً حديديا) 

~~~~~~~~~~~~~~

#ف منزل المزرعة....

صدمه ع ذهول ع فزع

كانت تبرق حرفياً له ولا تسطع الرد عليه

أعاد صيغه سؤاله

(غفران هسألك لأخر مره... تتجوزيني... او بمعني أصح تساعديني ف مقابل اني أجيب لك عنوان أختك وكمان أرجعك بلدك ) 

أخيراً استوعبت كلامه.. قالت بصدمه وهيه لا تصدق عرضه هذا

(عم تمزح معي انت... شو اللي عم تقوله هاد.... انا لشو بالله اتزوجك.. وليش بدي ساوي هيك) 

فهد جن جنونه..... صرخ فيها

(هوه انا هتحايل عليكي... اسمعي يا بت انتي... انتي هتنفذي كلامي بالحرف... انا هبعت اجيب محامي ويجوزنا الليله... وإلا قسما بالله العظيم... لأقطعك وارميكي للفهود دول... ومحدش هيحس بيكي محدش اصلا مهتم بيكي ولا يعرف انك هنا... ها قلتي ايه هتوافقي برضاكي ولا اخلص عليكي دلوقتي... غفران انتي لسه ما تعرفنيش... وما تعرفيش انا ايدي دي غرقانه بدم كام واحد.... اخلصي) 

(انت عم تهددني يعني) 

(ايواااااا... انا بهددك) 

(وانا ما راح اتزوج رجال قاسي متلك... وشو ما بدك ساويه... انا ما بخاف حدا) 

(كده يعني.. دا اخر كلامك) 

(ايييي... اخر كلامي) 

فهد لم يكن يمزح... او يهدد فقط... اقترب منها اكثر ومسك شعرها بقوه... صرخت... لكنه جذبها بعنف

من شعرها وجرها جرا... ظلت تصرخ... جرها لصخره الحطب... وضع رأسها بعنف ع الصخره جرحها

ألتقط فأسه.. وصرخ ف فهديه

(صخر... حرب.. تعالوا خدوا غداكم) 

رفع الفأس ليقطع رأسها... صرخت بهستريا... ورفعت يدها وهيه تشهق ف البكاء

(بيكفي... خلاص بيكفي... موافقه... موافقه اتزوجك... موافقه بس ما تقتلني بهي الطريقه) 

نظر لها بأحتقار.... و ألقي بالفأس بعيداً... مسك شعرها وأوقفها ع قدمها.... نظر لوجهها وهوه يقول بأشمئزاز

(انا ما يتقاليش غير حاضر ونعم تؤمرني يا سيدي... سمعاني.. انا مابهددش... انا بحذر مره واحده بس... انا بديت معاكي بالذوق لكن انتي سايقه الهبل ع الشيطانه... من الساعه دي انتي ملكي... بتاعتي انا وبس... هيه سنه... سنه واحده هتعيشيها معايا وتخلفي لي الوريث اللي انا عايزة منك... بعدها غوري ف ستين داهية تأخدك... سمعاني يا بت... عايزه تعيشي الكام يوم دول... تسمعي الكلام وتقولي... ها انطقي) 

قالت وهيه تبكي بعجز وخوف

(حاضر سيدي) 

ألقي بها ارضا وقال بآمر

(قومي... غوري ع جوه... أغسلي وشك ده وحضري لي الفطار... وحضري فطار حرب وصخر... واعملي حسابك هتأكلي لوحدك زي الكلاب... اوعي تفكري اني هعاملك بطريقه تانيه عشان هتبقي مراتي... انتي هنا خدامه وبس... لحد ما اخد غرضي منك بعدها تغوري من هنا... يلاااااا اتحركي) 

نظرت له بكره شديد... لكنها سندت ع يدها ووقفت... أستدارت لتدخل المنزل... لكنه نده عليها بغضب

(غفرااااان) 

نظرت له بغضب ودموع حارقه تغطي وجهها

(نعم سيدي) 

(لما آمرك بحاجه... تقولي حاضر يا سيدي) 

امتقع وجهها الأبيض بلون الدم... وقالت بأنصياع وذل مجبره

(حاضر سيدي) 

تركته وركضت للداخل... فهد نظر للفراغ بغضب... ضرب بقدمه بعض الاخشاب المبعثره بغل وعنف

&&&&&&&&&&&&&&&&&

#أمام عماره ال كيال

علي وعدي يقتربان من العماره.... وهم ف غايه الضيق

عدي ربت ع كتف أخيه.. وقال

(خلاص يا علي بكره هننزل ندور ع شغل تاني بعد الجامعه) 

اؤم له علي... دخلا العماره لكن صوت احمد الكيال من خلفهم

(ياااه... انتوا يا شباب) 

نظرا الاخان له... قال وهوه يقترب منهم

(أنتوا السكان الجداد اللي ف السادس) 

علي(ايوا... ف حاجه) 

احمد (لاء يابني بس سمعتكم بتتكلموا ع شغل... انتوا عايزين تشتغلوا) 

عدي(ايوا ياريت تعرف حد محتاج ناس للشغل) 

احمد(اه اعرف بس انتوا عايزين تشتغلوا ايه) 

علي رد بآمل وتفاؤل

(اي حاجه... اي شغلانه نجيب منها جنيه) 

أحمد رد وهوه يخرج هاتفه

(ماشي ثواني بس اتصل بأخويا... المصنع اللي هوه فيه طالب شباب... وانا اتحايلت ع عمران ابني ينزل مع عمه... بس هوه رافض... مش عايز يشتغل ف الحديد والشيل والحط... جيل زفت ربنا يرحمنا) 

كان يتصل ع محمود... رد محمود أخيراً 

(ايوا يا احمد) 

(انت فين يا محمود... تعالي لي ف مدخل البيت عايزك دلوقتى) 

(طب انا قدامك ع القهوه... جاي لك اهوه) 

اغلق الهاتف مع اخيه ونظر للشابين... قال لهم

(انتوا شبه بعض اوي انتوا تؤام صح) 

رد عدي(ايوا انا عدي واخويا الكبير علي بس اكبر مني بتلات دقايق بس مش كتير يعني) 

ضحكا جميعاً قال أحمد 

(وانا احمد ابو عمار صاحب العماره دي) 

ردا بأحترام(اهلا يا فندم) 

احمد بمزاح

(لاء فندم ايه قولي لي يا عمي) 

دخل محمود ف هذه اللحظه... اقترب منه احمد وقال

(محمود... تعالي اعرفك بالجيران الجداد علي وعدي تؤام... هما عايزين يشتغلوا وانا قلت لهم ع المصنع اللي انت فيه... مش هما لسه عايزين شباب) 

محمود نظر للشابين بفخر... اعجب بهم ع الفور... رد ع اخيه

(اه عايزين شباب وانتوا يا يا شباب عايزين تشتغلوا ف مصنع حديد ولا هتقولوا لاء زي عمران ابنه... اكيد انت قلت لهم عليه يا احمد مانت مش مخلي حد غير وتشتكي له من ولادك) 

احمد باسف(اه قلت لهم يا محمود... هعمل ايه ربنا باليني بعيال مقرفه... ايه رأيكم يا شباب تيجوا تتعرفوا ع ولادي وتصاحبوهم... يمكن تقنعوا عمران انه يهدا عليا شويه..ويعقل ويسترجل بقا) 

رحب الاخان كثيراً بهذه الدعوة....تركهم احمد ف عهده محمود...الذي أخذهم وذهبا ف طريقهم للمصنع

تحدث معهم كثيراً وسعد بمحادثتهم...وعرف انهم ف كليه هندسه....لكنه لم يخطر بباله ان يسألهم عنها

تلك الغامضه التي تؤرق منامه ويفكر بها طوال الوقت...وبالفعل تم تعين الأخان ف المصنع

وبدا اول يوم عمل..كانا سعيدان جداً بهذا العمل وهذا الرجل ....محمود تركهم ف قسم اللحام...وأخبرهم

انه سيعود للمنزل لأنه لا يعمل ف المصنع بدوام كامل بل مهمته ف تصليح الآلآت الضخمه والمهام الصعبه

عاد محمود لمنزله...لكن لسوء حظ رهف...وجدها ع السلالم مع عليا....نظر لها يتفحصها...سأل نفسه..لما رؤيتها تثير بداخلي كل تلك المشاعر

لكنه لم ينسي جفاؤها معه أخر مره...قرر ان يستخدم معها طريقه اخري... قديمه الطراز

.اقترب منهم وقال ببرود

(عايز اطلع...ايه هتحتلي السلم كمان)

نظرت عليا له بذهول...اما رهف نظرت له بغضب...قالت عليا

(حضرتك بتكلم مين...ف إيه)

رهف مسكت ابنتها وبعدتها عن طريقه...قالت له بغضب

(اتفضل اطلع...محدش واقف ف طريقك)

كان عمران ف طريقه نزولا...رآي الموقف ووقف يتابع وهوه ينظر لعليا....قال محمود بعجرفه

(اطلع إزاي انا كده وانتي واقفه ادامي...مش شايف غيرك)

عليا نظرت له بغضب وكانت تهم بالصراخ عليه...لكن عمران قال

(ف حاجه يا عمي...ما توسعي الطريق يا عليا)

عليا نظرت له بخوف...ونظرت لأمها التي رمقتها بنظره غاضبه...قالت لها بانفعال

(عليا...هوه بيقولك عليا...وده يعرف اسمك منين انطقي انتي تعرفيه)

عليا بأرتباك وخوف

(لا واللهي يا ماما انا معرفهوش)

محمود وعمران ف نفس واحد

(ماما)

نظرت الام وابنتها لمحمود وعمران...عليا قالت لمحمود

(ايوا ماما...ف حاجه)

لكن رهف مسكت يدها بعنف وقالت

(ردي عليا انا هنا...انتي تعرفي الشاب ده..منين وازاي وامتي...دا انا هخلي اخواتك يموتوكي النهارده)

عليا بكت بخوف وقالت ببكاء وتوتر

‏(واللهي العظيم انا ما اعرفه يا امي...انا..انا شفته بالصدفة وربنا و..و)

عمران تدخل..وقال بتهكم واحتقار

(انا معرفهاش وهعرفها ليه يعني...ما.بالراحة شويه..انا لما شفتها من كام ساعه سألتها هيه مين وبتعمل ايه هنا...وهيه قالت لي اسمها...ايه ممنوع يعني تتكلم مع حد ولا إيه)

رهف بغضب اشبه بالصراخ

(آه ممنوع وانت ما تتدخلش بنتي وانا هعرف اربيها من تاني...بس لما اخواتك يرجعوا بس)

محمود تدخل بعصبية مسك يدها وقال

(خليكي معايا انا يا ابله...يعني إيه ماما...ام دي كلها ازاي يعني...ردي عليا)

عليا نسيت تماماً خوفها من اخوتها ومسكت يد محمود بعدتها عن أمها وقالت بعصبية

(انت مالك بيها ازاي تمسك ايدها كده...انت عايز منها إيه...لو سمحتوا سيبونا نطلع)

محمود كان ينظر لرهف بصدمه...كيف لفتاه يافعه جميلة صغيره ف السن مثلها ان تكون اما لفتاه بالغه

كتلك...محمود نظر لعليا وتذكر الشابين...قال بصدمه اكبر...وهوه يمسك يد عليا

(أستني انتي كمان...هوه انتي تؤام تالت ل علي وعدي)

رهف قلبها كاد ان يتوقف بعد كلمته تلك...كيف يعرف اولادها...عليا ردت عليه

(ايوا انا اختهم التؤام هوه حضرتك تعرفهم)

محمود كان يبرق لها بعينان غير مصدقه....عمران تدخل وقال بنبره هادئه نوعاً ما

(أسمعي يا مدام...انا ما اعرفش بنتك...ما تخليش اخواتها يضربوها هيه ما عملتش حاجه...هيه خافت مني لما سألتها وعرفتني بنفسها...لكن مفيش حاجه اكتر من كده...وانا ما يرضنيش انها تتضرب بسببي...ممكن تعدي الحوار ده)

عليا نظرت له بأمتنان كبير....رهف كانت حائره كل ما يشغل تفكيرها الان هوه محمود واولادها..كيف يعرفهم

ماذا حدث...؟؟هل تذكرها؟؟أسئلة حائره قاسيه عليها...لم ترد ع عمران لكنها فوجئت بمحمود يقول

بجديه

(طب ابقي اعرف كده انهم ضربوها يا ابله وشوفي انا هعمل فيكي ايه...عاما انا هطلع لهم النهارده وهقولهم بنفسي ما يمدوش ايدهم عليها وانتي انا ليا معاكي كلام تاني...ما تخافيش يا عليا انا هكلم اخواتك انتي ما غلطيش ف حاجه)

نظرت له عليا بأمتنان هوه ايضا..لكن رهف قالت فجأة

(لاء...لاء ما تطلعش...خلاص مش هقولهم ع حاجه...وبعدين انا مربيه بنتي كويس...وعارفه انها مستحيل تعمل حاجه غلط...عن اذنكم بقا)

مسكت يد عليا وصعدت بجوار عمران وهيه ترتعش...عمران نظر لعليا وهيه تمر بجواره

نظر لها بغموض مبهم...لكنه حركت شفتها ف كلمه شكراً...أبتسم محمود ع هذا أستشف ان ابن اخيه

اوقع تلك الحسناء ف شباكه....صعد خلفهم وربت ع كتف عمران...عمران نظر له بغضب وقال 

(إيه ف إيه...انا معرفهاش..مالك يا عمي)

محمود بمزاح(ما تضربني احسن يابن الكلب انت...مالك ياض انت هتصيع ع عمك...عليا انا...دا انا وانا ف سنك...كنت خاربها بجد...مش بص وهمز ولمز وكلام عبيط زيكم كده...دا انا كنت ..ولا بلاش بدل ما تقلدني وتجيب لنا مصايب)

عمران ضحك ...لكنه رفع عيناه لفوق ليري ان كانت وصلت لبيتها ام لا...محمود نظر له وضحك بصوت عالي

وقال بمزاح(دي شكلها مآثره عليك اوي)

عمران تهجم وجهه وقال بسخافه

(يا سلام...ط ما انت عينك هتطلع ع امها...حد كان قالك حاجه)

محمود تهجم وجهه...ابتعد عن عمران وسند ع حائط السلم...وضع يده ع صدره وقال بشرود

(مش واكله دماغي بس يا عمران...انا مش هحلها...وهجيبها يعني هجيبها...شوف انا بقالي كام سنه بعيد عن الحريم...وحلفت اني ما اقرب لواحده تاني ابدا...بس...بس البت دي غريبه...واكله دماغي اوي ومش هسيبها إلا اما اعلم عليها...وبكره تشوف عمك اد كلمته ولا هلس بيحرق ع الفاضي)

عمران بمزاح(أد الدنيا يا معلم...انت هتقولي...دا كلها يومين والموزه دي تيجي برجلها ...بس اوعي يا عمي تعملها هنا ف العماره...انا هجيب لك مفتاح شقه واحد صاحبي...تأخدها هناك وعييييش يا برنس)

محمود نظر له بغضب مصطنع وضربه ع كتفه...نزل عمران يركض وهوه يضحك ع عمه المراهق

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

#ف منزل المزرعة

كانت تنظر له غير مصدقه...وتنظر للمحامي الذي يعقد قرآنهم...كان يبادلها نظراتها بنظرات تحذير حاده

لكنها لم تحتمل...لما ستصمت ع هذا...كيف يجبرها ع الزواج منه بهذا الشكل...نهضت فجأة وهيه

تنظر له بحده وقوه...قالت بصراخ للمحامي والشهود الجالسين بصمت تام

(انا ما بدي اتزوجه...هي الرجال عم يهددني...انا مخطوفه...شو مانكم سامعنيي...انا مخطوفه هون)

تنظر لهم بصدمه لا تفهم لما لم يتحرك أحدهم...نظر لها المحامي وقال بهدوء

(بياناتك يا انسه غفران)

غفران صرخت ف وجهه وهيه تلقي بالطاوله بما عليها ارضا

(ما بدي أتزوجه...انا مخطوفه...انت ما عم تسمع)

نهض فهد واقفا...نهض الفهدان بجواره...نظر لها وهوه يستشيط غضبا...نظرت بخوف للفهدان...عادت 

تنظر للمحامي والشهود...قال المحامي بحده قليلاً

(بياناتك....أسمك بالكامل واسم امك وسنك ورقم بطاقتك ورقم جواز سفرك وبلدك و محل أقامتك) 

غفران نقلت نظراتها بينهم بعدم تصديق وفزع... نظرت للفهدان و نظرت لفهد بكره وغضب... قالت بنبره مبحوحه

وقد نفذت كل طاقتها

(بالله ... انتوا ع هيك تشكيل عصابي... وشو بدك تساوي فيني يا سيدي... بدك تقطع لحمي وتبيع اعضاءى... ولا بدك تهرب المخدرات معي... ولا شو بتريد انتااااا) 

فهد أقترب منها... خافت وعادت للخلف... قال لها بنبره تحذيريه جافه

(خلصتي قلتي كل اللي عندك) 

مسك شعرها بعنف... ثني جسدها بالقوه وآمرها

(خدي القلم واكتبي بياناتك كلها.... ولو زورتي حرف واحد بس.. انتي عارفه انا هعمل إيه... اكتبييييي) 

كان يضغط ع عنقها بقبضته القويه... صرخت.. تألمت.. لكنها كتبت لتتحرر منه.... أنهت بياناتها وهيه تبكي

ألقت بالقلم ف وجه المحامي.... فهد ألقي بها أرضا... نظرت له وهيه تبكي... قالت وهيه تسمح دموعها

(ليش انا... ب شو أذيك... مشان الله اتركني روح) 

فهد جلس بهدوء أمامها ع الكرسي واضعا قدما ع الاخري... اشعل سيجارته ونفث دخانه ف وجهها.. قال ببرود

(هتمشي بس بعد ما اخد منك اللي انا عايزه) 

(بس ليش انا... يعني خلصت بنات بلدك مشان تخطفني انا وتعمل فيني هيك) 

(انا ما خطفتكيش انتي جيتي برجلك...)

(بس ليش انا بالذات)

(ما تتغريش اوي كده...مفكيش حاجه مميزه أختارتك عشانها...الموضوع ببساطه انك وحيده وغريبه ومقطوعه من شجره ومحدش هيسأل عنك أبداً...وانا محتاج ست تخلف لي ولد او بنت مش فارقه وليا اسبابي اللي ما تخصكيش بالمره...و مكنش ينفع اتجوز اي واحده بنت ناس او ليها حد عشان اللي امها دعت عليها وهتتجوزني واللي هيه حضرتك...معرضه تتقتل ف اي لحظه...ايواااا انا المقصود صحيح...بس ف ناس غرضها تمنع الجواز ده او اي جواز ليا او حتي علاقه محرمه...ف انتي جيتي لي فرصه دهبيه...بت غريبه مش من البلد اصلا...بتدور ع اختها اللي ماتعرفش عنها حاجه وعمها طاردها وما يعرفش انك انتي بتدوري عليها ولو يعرف مش هيسأل عنك من الواضح يعني..ومشرده معكيش فلوس ولا هدوم ولا ليكي مكان ولا عيله ولا اي حاجه خالص...وع فكره انتي اللي قولتي لي ع الكلام ده...يعني انتي سهلتي لي الطريق ع الأخر...هيه امك ما حذرتكيش من الكلام مع الأغراب ولا ماتت قبل ما تشيلي الرضعه من بقك)

أغلق المحامي الملف...فهد وقف فجأة ونظر لها بأحتقار..لكن الاحتقار الذي تشعر به تجاهه لم تخلق كلمات لوصفه

انتهي كل شىء...وأصبحت زوجته رسميا...وايضا عبدته...جاريته التي لم يدفع ثمنها ولم يقاتل لأجلها

هيه بغباءها المطلق من سمحت له ان يمتلكها بكل وقاحه...ما فائده الصراخ والعويل...ماذا يفعل البكاء؟؟

بعد أن حل الخراب ووقعت المصيبه

غفران تقف خائره القوه .....قلبها يكاد ينفجر من الانفعال...قالت ف نفسها

(وربي يا فهد لأدفعك الثمن غالي...انت عم تتمسخر علي وتذل فيني وتهددني مشان انت رجال ومشان معك قوه وحيوانات...ماشي بس انا ربي خلق ألي عقل...وانت ناسي كلام ربي العزيز...ان كيدهن عظيم...انا يا زوجي العزيز يا سيدي..راح ااقتلك بالبطئ وما راح شيل طفلك ببطني يوم واحد...لو ما قدرت أقتلك وأخلص روحي...راح موت حالي وربي يغفر لي...انا ما راح عيش معك ولا أعطيك جسدي براضيا ابدا...راح عذبك بكرهي ليك...ما راح خليك تتهني يا سيدي)

يتبع ف الفصل 6

Want to know what happens next?
Continue Reading
Previous Chapter
Next Chapter

Share the book to

  • Facebook
  • Twitter
  • Whatsapp
  • Reddit
  • Copy Link

Latest chapter

jinxin-Multilingual    t**t-3-qq-1

##I did not dare to believe my ears! Liu Longting wanted to sacrifice me to the Mountain God?!“Doesn’t this god want girls who have not reached 13? I’m way past that age. He wouldn’t want me,” I told Liu Longting.“It’s fine. To any being that has lived past a few hundred to a thousand years, age is just an approximation. Thirteen and twenty looks pretty much the same outwardly. The main differentiators are bodily attributes. A child below thirteen years of age would have a smooth, clean body. As long as you shave all the hair below your neck clean and dress up like a child, you can definitely pass off as the real thing.”The hair below my neck, other than armpit hair there was still that area. Having a man like Liu Longting standing in front of me and saying all those things made me feel awkward.“Other than this, is there any other way?” I asked Liu Longting, embarrassed.Liu Longting pro

jinxin-Multilingual    RUSSIAN-2- ГЛАВА ДЕСЯТАЯ

Мужской голос зазвучал над головой Ангелины. Он был удивительно проникновенным и чарующим. Тонкий слух девушки мгновенно отреагировал на него - он обострился так, будто раздавалась прекрасная, любимая песня. Ангелина, отложив вилку, сглотнула. А потом осмелилась поднять голову. На неё смотрели серо-голубые глаза, заключенные в оправу золотисто-рыжих ресниц. Взгляд незнакомца был сдержанно-приветливым. Такой же казалась и улыбка, покоящаяся на его губах. - Не пугайтесь, - мужчина улыбнулся чуть шире, и Ангелина поймала себя на мысли, что его улыбка удивительным образом располагала к общению. - Я - хозяин этого центра, - добавил незнакомец. - Мне хотелось бы с вами кое-что обсудить. Так вы не против? “Ну вот, - зажгло в груди Ангелины, - сейчас он скажет, что я поела на те деньги, которые должна была получить. Или сообщит, что моя кровь какая-то не такая, и оплачивать мне её они не будут”. - Не против, - понимая, что ей

jinxin-Multilingual     RUSSIAN-1- Юлия Ляпина

Восточные сладостиПрологИтак, начнем как в старой доброй сказке – жил был на свете добрый юноша. Отец его, оставив, сей грешный мир, завещал сыну беречь мать и сестер, умножать семейное состояние и исполнить свое предназначение.Юноша этот, строго следуя родительскому совету, выдал сестер замуж, нашел матери компаньонку и весьма успешно занялся семейным бизнесом.Жизнь его текла, как драгоценное каратское вино в чашу верунского стекла. Однако вскоре все переменилось, и струя вина хлынула через край, заполняя все вокруг пенным потоком. Вот как это все начиналось: в одну из теплых ночей, когда людям, собравшимся во дворе с пиалой чая или чашей вина, не хочется расходиться, несмотря на приближение рассвета, в ворота постучали. Сам хозяин дома, обеспокоенный столь поздним визитом, поспешил к двери вместе с привратником. Тревога неуловимо разливалась в воздухе. Уже давно судьба не испытывала их дом внезапными нападен

jinxin-Multilingual    THAI-2- คอนเนอร์ผู้โด่งดัง

ชาร์ล็อตเริ่มตัวสั่น เธอยังคงจำได้ว่าไบรสันขอความช่วยเหลือจากเธอในคืนวันแต่งงาน “ไบรสัน บอกฉันที... บอกฉันทีว่าที่เธอพูดมันไม่จริง...” ชาร์ล็อตมองตาของไบรสันราวกับผู้หญิงที่กำลังจะจมน้ำ และพยายามตะเกียกตะกาย ไบรสันพยักหน้าและพูดว่า “ชาร์ล็อต ฉันขอโทษนะ” ชาร์ล็อตน้ำตาไหลอาบลงบนใบหน้าของเธอ มันไหลไม่ยอมหยุด ไบรสันเป็นคนถือตัวและทะนงตน ชาร์ล็อตไม่เคยเห็นเขาละทิ้งความหยิ่งจองหองและร้องขอสิ่งใด ๆ นั่นเป็นครั้งเดียวที่ไบรสันเคยขอร้องเธอ แต่มันกลับเป็นเพราะ เขาทำเพื่อทิฟฟานี่... "ไบรซ์ ฉันหนาว" เสียงของทิฟฟานี่เรียบง่ายและไพเราะ ในขณะนั้น ชาร์ล็อตก็ร้องไห้ออกมา แม้ว่าไบรสันจะรู้สึกแย่ แต่เห็นได้ชัดว่าเขาสนใจทิฟฟ์มากกว่า เขาไม่ได้มองชาร์ล็อตเลย ในขณะที่เขาโอบแขนทิฟฟานี่ไว้ "ทิฟฟ์ ขึ้นรถกันเถอะ" ชาร์ล็อตคงเป็นคนโง่เง่าถ้าเธอยังไม่เข้าใจว่า ความสัมพันธ์ระหว่างไบรสันกับ

jinxin-Multilingual    THAI-1- ชายคนนั้นเป็นใครกัน

ในคืนวันแต่งงาน ณ ห้องที่เต็มไปด้วยดอกกุหลาบ ชาร์ล็อตนั่งลงตรงข้างเตียง ขณะที่เธอจ้องมองรูปแต่งงานของเธอกับไบรสัน คืนนี้ควรจะเป็นคืนแต่งงานของพวกเขา แต่เธอกลับไม่ได้นอนกับไบรสัน มีคนสับสวิตช์ไฟ และไฟก็ดับลงในทันที ในห้องมืดไปหมด ปัง! ประตูถูกเตะเปิดออก ชาร์ล็อตมองเห็นร่างสูงดำพุ่งเข้าหาเธออย่างคลุมเครือ ในขณะนั้น ชาร์ล็อตรู้สึกราวกับว่าเธอถูกภูเขาน้ำแข็งกดทับเธอ แรงกดอันทรงพลังของร่างนั้น ทำให้เธอหายใจไม่ออก "อ๊ะ!" มืออันแข็งแรงคู่หนึ่งกดไหล่ของชาร์ล็อตไว้ และเธอก็ถูกผลักลงกับพื้นด้วยพลังอันแข็งแกร่ง... ใบหน้าของชาร์ล็อตเต็มไปด้วยน้ำตา เธอกัดริมฝีปากแน่น เธอเต็มใจทำสิ่งนี้เพื่อไบรสัน! มันเป็นเพียงครั้งเดียว แต่ก็ทำให้ชาร์ล็อตตั้งครรภ์ได้สำเร็จ 9 เดือนต่อมา เธอพบว่าตัวเองอยู่ในห้องทำคลอดของโรงพยาบาล นี่คือวันครบกำหนดคลอดของชาร์ล็อต&nb

jinxin-Multilingual    ROMANIA -2- Capitolul I

Nu-mi dau seama când a trecut vacanța de vară atât de repede. Îmi aduc aminte de primele săptămâni pe care le-am petrecut împreună cu cea mai bună prietena mea, Marie. Întotdeauna am admirat-o deoarece era genul de fată populară printre cei din liceu. În schimb eu eram fata care nu era în lumina bârfelor, ci în umbra oricărui boboc timid.Eram pe hol, în timp ce Mar se aproprie de mine cu pași mari și apăsați, ca și când ar fi distrus școala ca să ajungă la mine. Vedeam cât de bucuroasă era să mă vadă după atâta timp. Părul ei blod și cârlionțat și ochii de un albastru superb o transformau într-o regină a frumuseții.-Hei! spune ea în timp ce mă strânge în brațe. Doamne, cât de mult timp a trecut.-Hei! Ieri ne-am văzut ultima dată și-mi spui că ți-a fost dor de mine. Mă desprind din îmbrățișare pentru ai vedea mai bin

jinxin-Multilingual    DEUTSCH-1-Vor 2 Jahren

New York, 02. Mai 2014, 23:11 UhrDer Zigarettenstummel liegt locker zwischen seinem Mittel- und Zeigefinger, als er einen tiefen Atemzug durch seinen Mund nimmt. Seit Stunden lauert er in den Schatten vor ihrem Haus, um einen weiteren Blick sie werfen zu können. Resigniert senkt er seinen

jinxin-Multilingual    FRENCH-2-Carlos Santos

** Carlos Santos ** Carlos était épanouis depuis un certain dans sa relation avec Malèna , il trouvait en elle quelque chose qu’il n’a jamais trouver chez une autre, au début il pensait que ça aller juste être une amourette de vacances comme il a l’habitude d’avoir mais

jinxin-Multilingual    FRENCH-1-Ainsi va la vie de Malèna

Ainsi va la vie de Malèna Chapitre 1 En regardant par la fenêtre de ma chambre d’hôpital coulait dehors la pluie, il pleuvait à flou, les routes étaient mouillées, le vent soufflait sur les arbres on aurait eu l’impression qu’ ils allaient être déraci

jinxin-Multilingual    MELAYU-2-BAB

Iskandar dah jangka perkara ini akan berlaku. Mula dari seorang akhirnya merebak dekat orang lain pulak. Benda ni dah makin mengganas. Iskandar tak mampu buat kerja ni seorang. Nak tak nak dia kena minta bantuan Kamarul dengan Luqman."Rul. Kau pegang tangan dia.

More Chapters
Download the Book
GoodNovel

Download the book for free

Download
Search what you want
Library
Browse
RomanceHistoryUrbanWerwolfMafiaSystemFantasyLGBTQ+ArnoldMM Romancegenre22- Englishgenre26- EnglishEnglishgenre27-Englishgenre28-英语
Short Stories
SkyMystery and suspenseModern urbanDoomsday survivalAction movieScience fiction movieRomantic movieGory violenceRomanceCampusMystery/ThrillerImaginationRebirthEmotional RealismWerewolfhopedreamhappinessPeaceFriendshipSmartHappyViolentGentlePowerfulGory massacreMurderHistorical warFantasy adventureScience fictionTrain station
CreateWriter BenefitContest
Hot Genres
RomanceHistoryUrbanWerwolfMafiaSystem
Contact Us
About UsHelp & SuggestionBussiness
Resources
Download AppsWriter BenefitContent policyKeywordsHot SearchesBook ReviewFanFictionFAQFAQ-IDFAQ-FILFAQ-THFAQ-JAFAQ-ARFAQ-ESFAQ-KOFAQ-DEFAQ-FRFAQ-PTGoodNovel vs Competitors
Community
Facebook Group
Follow Us
GoodNovel
Copyright ©‌ 2026 GoodNovel
Term of use|Privacy