Libreng I-download ang libro sa App
ARAB-1- الفصل الاول
Author: jinxin212غۣۗہرر مۣۗہسۣۗہمۣۗہوۣحۣۗہ لَلَصۣۗہغۣۗہآر وۣلَضۣۗہعۣۗہآفۣۗہ آلَقۣۗہلَوۣبۣۗہ بۣۗہقۣۗہرأهۣۗہ هۣۗہذۣهۣۗہ آلَروۣآيۣۗہهۣۗہ..فۣۗہهۣۗہيۣۗہ لَلَكۣۗہبۣۗہآرفۣۗہقۣۗہطۣۗہ
~~~~~~~~~~ ~~~~~~
الفصل الأول.....
غريب..انا الغريب مالي مكان
انا سائر بلا عنوان
طير محروم من الطيران
بيت مهدوم بلا جدران
انا الغريب
رحال قلبي مع الزمان...طفي شموعي ظل الأحزان...اوجاع القدر تصادقني .. تعانقني..ترافقني...أوصلتني حد الجنان
اسير ع خطي الألم وألاحقه فين ما كان
~~~~~~~~~~~~~~~
تعريف الأبطال
فهد"رجل منبوذ يصادقه الحظ العثر..ويلاحقه أينما كان...رجل اسمر اللون...جسده مليئ بالندبات وأثار الجروح...له عينان حاده كالصقر وقلب قاسي كالصخر"
محمود"رجل ذو ماض سئ صنعه لنفسه...ابيض اللون وسيم الوجه حاد الطباع والملامح بسبب حادث غير مجري حياته"
عمار ابن اخو محمود"رجل إطفاء ذكي...حاقد ع العالم أجمع..يحمل القدر سوء حظه وحياته وأختياراته"
عمران اخو عمار"شاب وسيم قوي البنيه ... ذات شخصيه مميزه... لكن رغم وسامته إلا ان بنات عماته وصديقاته ف الجامعه لم ترغب احدهم ف التقرب منه بسبب طبعه الحاد وأسلوب حديثه المتغطرس"
غفران"فتاه سوريه عنيده...مشاكسه...جميله... ذات اعين زيتونيه... لكنها بلا طموح او هدف...تعيش حياه ممله..تكره المغامره والمفاجأت"
رهف أخت غفران الكبري "فتاه سوريه جميله الوجه والقوام...لكن جمالها دمر صباها...تعيش فقط لاجل ابناءها تصارع الحياه لتجعلهم يعيشون ف أمان ولا يخضون صراع الحياه القاسيه كما صارعتها سنوات الصبا والشباب"
أسمهان"فتاه عمياء..تخدع الجميع بعاهتها..وتستغلها لتصل لمأربها"
علياء أبنه رهف"فتاه جميله مثل امها...طيبه الخلق..لكنها تبحث عن الحب "
عدي و علي وعلياء"ابناء رهف...تؤام..لكنهم مختلفين جداً ف التصرف والطموح والطباع وأيضاً ف الملامح قليلاً"
هؤلاء هم ابطال روايتنا...معهم سنعيش قصص مختلفه ....سنتعرف عليهم ونعرف حكايه كلا منهما
ف عبق سطورهن......نبدأ بأسم الله من الفصل الاول
الفصل الاول (البدايه)
~~~~~~~~~~~~
ف بدايه عام 1988....ف إحدي المحافظات الساحليه ف دلتا مصر كانت عائله الحوت تعيش ف سعاده
غامره....بعد ان أنهي الأب خليل الحوت مهماته السريه وعاد لبيته وعائلته...كان بطل ف نظر اولاده الثلاث
فهد...مرجان..زمزم وزوجته الحبيبه جميله
عاشت العائله شهور ف سلام وأمان...حتي وقعت حرب أليكترونيه بين الدول و استخدمت الدول المعاديه
الهاكرز ف أجهزتهم السريه...ضمن الأختراقات...تم أختراق جهاز المخابرات المصرية...وتم تسريب
قائمه بأسماء العملاء المتخفين ف مصر...وكان من اهم هؤلاء العملاء السريين...هوه خليل الحوت
فجأة هجم بعض العناصر الأجنبية منزل ال حوت ..وقتلت الأم و ابنها مرجان وصغيرتها زمزم
كان خليل يأخذ فهد يعلمه الصيد كل ليله خميس...وكانت هيه تلك الليلة...عاد خليل
ليجد منزله غارق ف الدماء وأسرته مقتوله بوحشيه...تم وضع خليل ف منزل امن مع صغيره
لكن خليل ترك ابنه ف عهده جليسه اطفال و ضابط حراسه...و عاد يجول العالم ليعرف من قتل اسرته
وينتقم منهم....لكن خليل ذهب ولم يعد...مرت سنوات وسنوات...و القتله المأجورين يبحثوا عنه ف كل مكان
كانوا يصلون للمنزل الأمن الموضوع به صغيره فهد..حاولوا خطف فهد ليصلوا لأبيه
لكن ليصلوا لفهد قتلوا المربيه..والحارس...فهد نجا منهم بمعجزه...وتم وضعه ف بيت آخر
وصلوا له وقتلوا من يحرسوه...أصبح فهد صبيا..لكن جهاز المخابرات تخلي عنه بعد أختفاء والده بسنوات
ووضع ف ملجأ...لكن اقتحم القتله المأجورين الملجأ وقتلوا الجميع ليصلوا إليه لكنه أستطاع الهرب
وظل هاربا...وهوه يشهد الدم والقتل ف كل مكان يلجأ اليه
**********************
ف أواخر عام2000... ف إحدي المدارس الخاصه المشتركه.... يمرح الشباب مع الصبايا ف وقت
الراحه.. هناك من يتناولون الغداء.. ومن يلعبوه كره القدم... وهناك من يدرسون تحت ظل شجره الصفصاف
ولكن ف إحدى الزوايا المنعزله نسبيا للتجديد... ممنوع ع الطلبه دخولها... لكن...محمود صبي يافع ..
يحيا حياته بلا مبالاه... يثير الفتيات بوسامته و جسده الرياضي الذي لا يناسب سنه الصغير وهوه 16 عام
يفخر بثروه أبيه وبكونه الابن الصغير المدلل ... كان فتي أحلام كل فتيات المدرسه... لكن محمود ايضا
مغرور وتلك الصفه دوما تصاحب الثراء والوسامه... فكان من طبعه المتعجرف انه لا يقبل بالرفض من الصغيرات الجميلات حوله
لكن هناك غرام... هيه أيضاً تعيش سنها وحياتها برهف .... الغرور أيضاً جزء من حياتها وشخصيتها
وحيده أبيها المدلله...شباب الثراء والطبقه الثريه لهما فلسفه مختلفه... يعيشان الحياه بلامبالاه ودون أخلاق
او محرمات... يعيشا للمتعه والمغامره ولا يفكران بالغد وما فيه من مسؤولية
اختبأ الشابين محمود وغرام بعيداً عن أعين الطلبه والمدرسين.... انجذبا لبعضهم ف لحظه شيطان كباقي الشباب والفتيات ف هذه السن الصغيره
وقعا اليافعان ف خطيئه الشهوه الجسديه... ظنا انفسهم ناضجان وما يفعلاه شىء كيميائي يفرزه
الجسد ف لحظات معينه... ولا ذنب لهما فيه... لكنهما أرادا ان يحللا فعلتهما النكراء وتزوجا زواجا سريا
المعروف بالزواج العرفي
كانا متحمسان ولا يشعران بأي ذنب... شعر محمود انه اصبح رجلا... وسعدت غرام انها تحولت لسيده
كانا شبه فخورين بما فعلاه.... لكن غرور العظمه لا حدود له... محمود أعجبه هذا الأمر كثيراً
وأصبحت لعبته المميزه... أعاد فعلته مع العديد من الفتيات... كلما أعجب بفتاه كان يطلب منها الزواج السري
أصبح خبيرا ف اقل من شهر... ذات ليله وهم ف رحله تابعه للمدرسه.... كانوا ف الغردقة
بداخل فندق فخم خمس نجوم... ف المساء خرج الشباب والبنات ليتنزهوا ع الشاطئ الأزرق المبهج
لكن محمود عاد لغرفته .... فقد أشتهي شرب سيجاره... فقد كان يدخن ف الخفاء
دخل غرفته وفوجئ بها... رهف فتاه سوريه مصريه... امها من سوريا وابيها مصر... عادت لوالدها بعد وفاه
أمها... تاركا اختها مع خالها.... لكن والدها رجل مريض.. اضطرت ان تعمل وهيه ف سن صغيره كانت تبلغ من العمر 14 عام
كانت تنظف الغرفه وتوضب الفراش كعادتها... محمود نظر لجسدها الفتي... وشعرها المنسدل ع ظهرها
كان كشلال أسود اللون يسبح ع ظهرها... ناعم متألق يلمع.... محمود قال بأندفاع
(ايه الجمال ده... القمر ده ف اوضتي انا)
فزعت منه لكنها اعتذرت سريعاً
(آوه... بعتذر سيدي... انا بس جفلت للحظه)
أغلق الباب.... واقترب منها بوقاحه و قال وهوه يمد يده ع خصرها
(وتعتذري ليه يا قلبي انا... هوه الجميل مش مصري)
ابتعدت عنه سريعاً وقالت بغضب
(لاء ماني مصريه.. لكن شو دخلك انت... انا هلأ خلصت شغلي... أذا بتريد بدي اخرج)
لكن محمود الفتي المتغطرس أعجب بها بشده... وضع يده ع شعرها وجذبها بقوه وقال بتحدي
(وانا مش رايد يا قمر... بقولك ايه ما تيجي نتجوز... دا انا هعجبك اوي.. وانتي كمان هتعجبيني .. انا عارف اساليني انا.. اصلي مجرب... بس الصراحه لسه مجربتش الاجانب.. وانتي منين يا بدر انتي.. من فلسطين ولا لبنان ولا سوريا... عاما انا هعجبك اوي وهشرف بلدي ادامكوا تعالي)
أخذها الشيطان الصغير بقوه... ودفعها نحو الفراش... فعل ما فعله بها وترك لها الغرفه وهيه غارقه ف البكاء والدماء
هرعت لأبيها ف منزلهم البسيط... جاء ابيها يبكي لصاحب الفندق الذي طرده وطرد ابنته
لكن الرجل لم ييآس... سأل عن محمود وعرف هويته... وعرف ابيه رجل الأعمال المشهور جداً
ذهب لسرايا هذا الرجل... وترجاه يجبر ابنه ع الزواج من ابنته المسكينه... لكن هشام الكيال ابو محمود... طرد هذا المسكين
لكن الرجل اقسم له انه سيجري فحص لأبنته و سيتوجه للقضاء بهذا الفحص وسيسجن ابنه بتهمه الأغتصاب
اوقفه هشام خوفاً ع سمعته ومستقبل ابنه... اجبر ابنه ع الزواج من رهف وبالفعل تزوجها الصبي
وهوه مجبر... ألقي هشام الكيال بضع نقود ف وجه ابو رهف كي يبعد هوه وابنته عن طريقهم و سيطلق
محمود الفتاه بعد ان يبلغا سن الزواج ... اقسم هشام الكيال لابو رهف انهم اذا ظهروا مره اخري ف حياتهم
سيقتلهم الأثنان معا.... خاف الرجل وأخذ أبنته وعاد بها للغردقه.... بحثت الفتاه عن عمل أخر
لكنها كانت محطمه كليا.... ذات ليله عادت لمنزلها ووجدت أبيها مات مقتولا... أغلقت قضيته وقيدت ضد مجهول
لكنها ف قراره نفسها كانت تعلم من قتل أبيها... كانت فتاه صغيره... خافت كثيراً ع حياتها... تركت الغردقه
وبحثت عن عمها الذي يسكن ف صعيد مصر
*************************
تمر السنوات وتتغير الأحوال.... بعد ثوره يناير
لم تعد الحال كما عليه
فهد الحوت... كان المطارد... عاش صباه ف الملأجي ودور الرعايه... لكنه لقب بملاك الموت
أينما ذهب يحل الموت والخراب بالمكان وأصحابه.... عاش طفوله دمويه قاسيه... و ف شبابه عاش منبوذا... هاربا
بعد الثوره اصبحت حياته ف خطر دفين بسبب الفوضي التي حلت بالبلاد
هرب الي مجاهل العدم... ولم يسمع احدا به بعد هذا.. قيل انه مات.. وقيل انه تم أختطافه.. والقيل والقال كثرت وتعددت عن فهد الحوت
**********
محمود الطفل الشيطان والمراهق المزواج... تغير كثيراً بعد الثوره التي قتل فيها والده
أصبح هوه وأخوته مكروهين من أصحاب النفوذ.. قضت البورصه المنهاره ع أسهم مجموعات الكيال
وصاروا بعد الثراء الفاحش والقصور الملكيه والسيارات والثياب الأوروبية.. اصبحوا من ذوات الطبقه المتوسطه
لم تترك الحكومه ايا من املأك هشام الكيال... تم الحجز ع جميع ممتلكاته... و طرد الأبناء والأم من مملكتهم المتوجه الي الشارع
أحتضنت عائله الكيال جده الأم... ف منزلها .. وهوه منزل من سبعه طوابق ف حي مصر القديمه
كان منزل واسعا مريحا... لكن ليس لأبناء الكيال اللذين ترعرعوا ف المساحات الشاسعه
لكنهم تقبلوا الامر بعد بضع سنوات...لكنهم لم يعودا كما كانا....عمل الأخوات ف وظائف حكوميه
ليعيلوا أنفسهم.....لكن الحال استمر ف التدهور...واضطر اولاد الكيال للعمل ف المهن الحره..تزوجوا
وانجبوا ..وكلا من الأخوات تزوج وبني اسره عدا محمود الذي اصيب بحادث بشع اثناء عمله ف الصحراء
كان يعمل ف المعدات الثقيلة...كان مهندس ميكانيكا...لم يقبل ف اي وظيفه حكوميه بشهاداته العاليه
ف اضطر للعمل ف احدي المصانع الخاصه وكان يقوم بتلك المهمات بناءا ع أوامر صاحب العمل
أصيب محمود بالشلل جراء سقوط رافعه ونش ع قدمه...تسببت له ف شلل نصفي
لكن اخواته لم يتركوه عملوا بجهد لسنوات حتي استطاعوا أخيراً أجراء جراحه له...لكنه لم يعد كما كان
اصبح عديم الفائده...أخبره الاطباء ع عدم قدرته ع الزواج تلك الفتره...ولن يستطيع الأنجاب ف المستقبل.....محمود لم يصدق الاطباء
حاول كثيراً مع النساء...لكن عدم ثقته ف نفسه كانت تجعله يفشل دائماً...أكتئب فتره طويله من الزمن...لكنه
عاد لطبيعته بعد بضع سنوات...ولكنه أقسم ان لا يتزوج أبدا... لكنه كان يشعر بالأنكسار والحزن
كلما رآي أولاد اخواته يكبرون أمامه يوما بعد يوم... وهوه الوحيد الذي لم ولن يصبح أبا أبداً
&&&&&&&&&&&&&&&
ف العام 2019...ف مطار القاهرة
تشق طريقها وسط الزحام وهيه تشعر بأختناق لا يوصف بالرغم من بروده الجو
أوقفت تاكسي...لكن السائقين تجاهلوها وتوقفوا لأخرين وهذا بسبب ثيابها العتيقه وهيئتها التي توحي بالفقر
تعبت من الوقوف بهذا الشكل وسط الزحام...سارت بضع خطوات حتي وقف لها تاكسي أخيراً
ركبت وهيه تلعن حظها وسوء الأحوال...لم تكف عن التذمر...نظر لها السائق ببرود ...وقال بجفاء
(ع فين يا مدام)
نظرت له بغضب وقالت بتهكم
(مدام شو..ليش بتقلي مدام بالله...انا مودمازيل...ع محطه القطار يلا روح)
توقع تهكمها هذا ف الرد نظرا لعصبيتها ولسانها الثرثار....وصل محطه مصر
خرجت من التاكسي وتوجهت للمحطه...تعثرت كثيراً نظرا لكونها غريبة...لكنها استطاعت أخيراً ان تصل
لقطارها المتوجه الي الأقصر...ركبت قطار مزدحم...اضطرت للوقوف بالقرب من الباب...لكنها
لم تكف عن دفع من حولها...خوفا من التحرش...لكن القطار مزدحم...بدأت الامطار تهطل بغزاره
أرتجفت الفتاه بشده حاولت ان تدخل قليلاً لكن المكان مزدحم....وقفت ونظرت للأمطار وهيه
تطير بلا هدي ف كل إتجاه...لكن فجأة...صوت صراخ يعلو من الركاب...لم يفهم احدا شىء..صراخ يعلوو ويزيد.... أناس تقفز من النوافذ
نظرت الفتاه من الباب للأمام وصرخت بفزع ورعب...رأت قطار أخر يقترب بسرعه هائله
ع نفس قضيب قطارهم...صرخت هيه الاخري...لكن الناس بدأت تتدافع لتنجو بحياتها....لم تعرف الفتاه
ما يصيبها...دفعها الناس وقفزوا من القطار...سقطت الفتاه مع الناس ....لكنها رآت وهيه تسقط اناس يصطدمون بأعمده
وتنفجر رؤوسهم...وناس تسقطت معها...بجوارها...ويصطدمون بأحجار...ظلت تسقط
ع الحشائش والصخور...ويسقط عليها أناس آخرين....أخيراً وصلت للأرض وأصطدمت بقوه ع
الطريق الترابيه...رفعت رأسها وهيه تصارع فقدان الوعي...سمعت صوت اصطدام قوي ... ودوي انفجار هائل
رأت رؤوس بشريه وعضاء اخري تطير من فوق رأسها...والنيران وصلت لها...قطع حديد محترقه
تحيط بها...رأت قطعه معدنيه ضخمه تطير من أعلي عليها...صرخت ولم تقوي ع مقاومه الاغماء اكثر
سقطت ف الارض فاقده الوعي لكنها شعرت بشى قوي ساخن يسقط عليها وهيه تغيب عن الوعي
يتبع ف الفصل 2
غۣۗہرر مۣۗہسۣۗہمۣۗہوۣحۣۗہ لَلَصۣۗہغۣۗہآر وۣلَضۣۗہعۣۗہآفۣۗہ آلَقۣۗہلَوۣبۣۗہ بۣۗہقۣۗہرأهۣۗہ هۣۗہذۣهۣۗہ آلَروۣآيۣۗہهۣۗہ..فۣۗہهۣۗہيۣۗہ لَلَكۣۗہبۣۗہآرفۣۗہقۣۗہطۣۗہ
~~~~~~~~~~ ~~~~~~
الفصل الأول.....
غريب..انا الغريب مالي مكان
انا سائر بلا عنوان
طير محروم من الطيران
بيت مهدوم بلا جدران
انا الغريب
رحال قلبي مع الزمان...طفي شموعي ظل الأحزان...اوجاع القدر تصادقني .. تعانقني..ترافقني...أوصلتني حد الجنان
اسير ع خطي الألم وألاحقه فين ما كان
~~~~~~~~~~~~~~~
تعريف الأبطال
فهد"رجل منبوذ يصادقه الحظ العثر..ويلاحقه أينما كان...رجل اسمر اللون...جسده مليئ بالندبات وأثار الجروح...له عينان حاده كالصقر وقلب قاسي كالصخر"
محمود"رجل ذو ماض سئ صنعه لنفسه...ابيض اللون وسيم الوجه حاد الطباع والملامح بسبب حادث غير مجري حياته"
عمار ابن اخو محمود"رجل إطفاء ذكي...حاقد ع العالم أجمع..يحمل القدر سوء حظه وحياته وأختياراته"
عمران اخو عمار"شاب وسيم قوي البنيه ... ذات شخصيه مميزه... لكن رغم وسامته إلا ان بنات عماته وصديقاته ف الجامعه لم ترغب احدهم ف التقرب منه بسبب طبعه الحاد وأسلوب حديثه المتغطرس"
غفران"فتاه سوريه عنيده...مشاكسه...جميله... ذات اعين زيتونيه... لكنها بلا طموح او هدف...تعيش حياه ممله..تكره المغامره والمفاجأت"
رهف أخت غفران الكبري "فتاه سوريه جميله الوجه والقوام...لكن جمالها دمر صباها...تعيش فقط لاجل ابناءها تصارع الحياه لتجعلهم يعيشون ف أمان ولا يخضون صراع الحياه القاسيه كما صارعتها سنوات الصبا والشباب"
أسمهان"فتاه عمياء..تخدع الجميع بعاهتها..وتستغلها لتصل لمأربها"
علياء أبنه رهف"فتاه جميله مثل امها...طيبه الخلق..لكنها تبحث عن الحب "
عدي و علي وعلياء"ابناء رهف...تؤام..لكنهم مختلفين جداً ف التصرف والطموح والطباع وأيضاً ف الملامح قليلاً"
هؤلاء هم ابطال روايتنا...معهم سنعيش قصص مختلفه ....سنتعرف عليهم ونعرف حكايه كلا منهما
ف عبق سطورهن......نبدأ بأسم الله من الفصل الاول
الفصل الاول (البدايه)
~~~~~~~~~~~~
ف بدايه عام 1988....ف إحدي المحافظات الساحليه ف دلتا مصر كانت عائله الحوت تعيش ف سعاده
غامره....بعد ان أنهي الأب خليل الحوت مهماته السريه وعاد لبيته وعائلته...كان بطل ف نظر اولاده الثلاث
فهد...مرجان..زمزم وزوجته الحبيبه جميله
عاشت العائله شهور ف سلام وأمان...حتي وقعت حرب أليكترونيه بين الدول و استخدمت الدول المعاديه
الهاكرز ف أجهزتهم السريه...ضمن الأختراقات...تم أختراق جهاز المخابرات المصرية...وتم تسريب
قائمه بأسماء العملاء المتخفين ف مصر...وكان من اهم هؤلاء العملاء السريين...هوه خليل الحوت
فجأة هجم بعض العناصر الأجنبية منزل ال حوت ..وقتلت الأم و ابنها مرجان وصغيرتها زمزم
كان خليل يأخذ فهد يعلمه الصيد كل ليله خميس...وكانت هيه تلك الليلة...عاد خليل
ليجد منزله غارق ف الدماء وأسرته مقتوله بوحشيه...تم وضع خليل ف منزل امن مع صغيره
لكن خليل ترك ابنه ف عهده جليسه اطفال و ضابط حراسه...و عاد يجول العالم ليعرف من قتل اسرته
وينتقم منهم....لكن خليل ذهب ولم يعد...مرت سنوات وسنوات...و القتله المأجورين يبحثوا عنه ف كل مكان
كانوا يصلون للمنزل الأمن الموضوع به صغيره فهد..حاولوا خطف فهد ليصلوا لأبيه
لكن ليصلوا لفهد قتلوا المربيه..والحارس...فهد نجا منهم بمعجزه...وتم وضعه ف بيت آخر
وصلوا له وقتلوا من يحرسوه...أصبح فهد صبيا..لكن جهاز المخابرات تخلي عنه بعد أختفاء والده بسنوات
ووضع ف ملجأ...لكن اقتحم القتله المأجورين الملجأ وقتلوا الجميع ليصلوا إليه لكنه أستطاع الهرب
وظل هاربا...وهوه يشهد الدم والقتل ف كل مكان يلجأ اليه
**********************
ف أواخر عام2000... ف إحدي المدارس الخاصه المشتركه.... يمرح الشباب مع الصبايا ف وقت
الراحه.. هناك من يتناولون الغداء.. ومن يلعبوه كره القدم... وهناك من يدرسون تحت ظل شجره الصفصاف
ولكن ف إحدى الزوايا المنعزله نسبيا للتجديد... ممنوع ع الطلبه دخولها... لكن...محمود صبي يافع ..
يحيا حياته بلا مبالاه... يثير الفتيات بوسامته و جسده الرياضي الذي لا يناسب سنه الصغير وهوه 16 عام
يفخر بثروه أبيه وبكونه الابن الصغير المدلل ... كان فتي أحلام كل فتيات المدرسه... لكن محمود ايضا
مغرور وتلك الصفه دوما تصاحب الثراء والوسامه... فكان من طبعه المتعجرف انه لا يقبل بالرفض من الصغيرات الجميلات حوله
لكن هناك غرام... هيه أيضاً تعيش سنها وحياتها برهف .... الغرور أيضاً جزء من حياتها وشخصيتها
وحيده أبيها المدلله...شباب الثراء والطبقه الثريه لهما فلسفه مختلفه... يعيشان الحياه بلامبالاه ودون أخلاق
او محرمات... يعيشا للمتعه والمغامره ولا يفكران بالغد وما فيه من مسؤولية
اختبأ الشابين محمود وغرام بعيداً عن أعين الطلبه والمدرسين.... انجذبا لبعضهم ف لحظه شيطان كباقي الشباب والفتيات ف هذه السن الصغيره
وقعا اليافعان ف خطيئه الشهوه الجسديه... ظنا انفسهم ناضجان وما يفعلاه شىء كيميائي يفرزه
الجسد ف لحظات معينه... ولا ذنب لهما فيه... لكنهما أرادا ان يحللا فعلتهما النكراء وتزوجا زواجا سريا
المعروف بالزواج العرفي
كانا متحمسان ولا يشعران بأي ذنب... شعر محمود انه اصبح رجلا... وسعدت غرام انها تحولت لسيده
كانا شبه فخورين بما فعلاه.... لكن غرور العظمه لا حدود له... محمود أعجبه هذا الأمر كثيراً
وأصبحت لعبته المميزه... أعاد فعلته مع العديد من الفتيات... كلما أعجب بفتاه كان يطلب منها الزواج السري
أصبح خبيرا ف اقل من شهر... ذات ليله وهم ف رحله تابعه للمدرسه.... كانوا ف الغردقة
بداخل فندق فخم خمس نجوم... ف المساء خرج الشباب والبنات ليتنزهوا ع الشاطئ الأزرق المبهج
لكن محمود عاد لغرفته .... فقد أشتهي شرب سيجاره... فقد كان يدخن ف الخفاء
دخل غرفته وفوجئ بها... رهف فتاه سوريه مصريه... امها من سوريا وابيها مصر... عادت لوالدها بعد وفاه
أمها... تاركا اختها مع خالها.... لكن والدها رجل مريض.. اضطرت ان تعمل وهيه ف سن صغيره كانت تبلغ من العمر 14 عام
كانت تنظف الغرفه وتوضب الفراش كعادتها... محمود نظر لجسدها الفتي... وشعرها المنسدل ع ظهرها
كان كشلال أسود اللون يسبح ع ظهرها... ناعم متألق يلمع.... محمود قال بأندفاع
(ايه الجمال ده... القمر ده ف اوضتي انا)
فزعت منه لكنها اعتذرت سريعاً
(آوه... بعتذر سيدي... انا بس جفلت للحظه)
أغلق الباب.... واقترب منها بوقاحه و قال وهوه يمد يده ع خصرها
(وتعتذري ليه يا قلبي انا... هوه الجميل مش مصري)
ابتعدت عنه سريعاً وقالت بغضب
(لاء ماني مصريه.. لكن شو دخلك انت... انا هلأ خلصت شغلي... أذا بتريد بدي اخرج)
لكن محمود الفتي المتغطرس أعجب بها بشده... وضع يده ع شعرها وجذبها بقوه وقال بتحدي
(وانا مش رايد يا قمر... بقولك ايه ما تيجي نتجوز... دا انا هعجبك اوي.. وانتي كمان هتعجبيني .. انا عارف اساليني انا.. اصلي مجرب... بس الصراحه لسه مجربتش الاجانب.. وانتي منين يا بدر انتي.. من فلسطين ولا لبنان ولا سوريا... عاما انا هعجبك اوي وهشرف بلدي ادامكوا تعالي)
أخذها الشيطان الصغير بقوه... ودفعها نحو الفراش... فعل ما فعله بها وترك لها الغرفه وهيه غارقه ف البكاء والدماء
هرعت لأبيها ف منزلهم البسيط... جاء ابيها يبكي لصاحب الفندق الذي طرده وطرد ابنته
لكن الرجل لم ييآس... سأل عن محمود وعرف هويته... وعرف ابيه رجل الأعمال المشهور جداً
ذهب لسرايا هذا الرجل... وترجاه يجبر ابنه ع الزواج من ابنته المسكينه... لكن هشام الكيال ابو محمود... طرد هذا المسكين
لكن الرجل اقسم له انه سيجري فحص لأبنته و سيتوجه للقضاء بهذا الفحص وسيسجن ابنه بتهمه الأغتصاب
اوقفه هشام خوفاً ع سمعته ومستقبل ابنه... اجبر ابنه ع الزواج من رهف وبالفعل تزوجها الصبي
وهوه مجبر... ألقي هشام الكيال بضع نقود ف وجه ابو رهف كي يبعد هوه وابنته عن طريقهم و سيطلق
محمود الفتاه بعد ان يبلغا سن الزواج ... اقسم هشام الكيال لابو رهف انهم اذا ظهروا مره اخري ف حياتهم
سيقتلهم الأثنان معا.... خاف الرجل وأخذ أبنته وعاد بها للغردقه.... بحثت الفتاه عن عمل أخر
لكنها كانت محطمه كليا.... ذات ليله عادت لمنزلها ووجدت أبيها مات مقتولا... أغلقت قضيته وقيدت ضد مجهول
لكنها ف قراره نفسها كانت تعلم من قتل أبيها... كانت فتاه صغيره... خافت كثيراً ع حياتها... تركت الغردقه
وبحثت عن عمها الذي يسكن ف صعيد مصر
*************************
تمر السنوات وتتغير الأحوال.... بعد ثوره يناير
لم تعد الحال كما عليه
فهد الحوت... كان المطارد... عاش صباه ف الملأجي ودور الرعايه... لكنه لقب بملاك الموت
أينما ذهب يحل الموت والخراب بالمكان وأصحابه.... عاش طفوله دمويه قاسيه... و ف شبابه عاش منبوذا... هاربا
بعد الثوره اصبحت حياته ف خطر دفين بسبب الفوضي التي حلت بالبلاد
هرب الي مجاهل العدم... ولم يسمع احدا به بعد هذا.. قيل انه مات.. وقيل انه تم أختطافه.. والقيل والقال كثرت وتعددت عن فهد الحوت
**********
محمود الطفل الشيطان والمراهق المزواج... تغير كثيراً بعد الثوره التي قتل فيها والده
أصبح هوه وأخوته مكروهين من أصحاب النفوذ.. قضت البورصه المنهاره ع أسهم مجموعات الكيال
وصاروا بعد الثراء الفاحش والقصور الملكيه والسيارات والثياب الأوروبية.. اصبحوا من ذوات الطبقه المتوسطه
لم تترك الحكومه ايا من املأك هشام الكيال... تم الحجز ع جميع ممتلكاته... و طرد الأبناء والأم من مملكتهم المتوجه الي الشارع
أحتضنت عائله الكيال جده الأم... ف منزلها .. وهوه منزل من سبعه طوابق ف حي مصر القديمه
كان منزل واسعا مريحا... لكن ليس لأبناء الكيال اللذين ترعرعوا ف المساحات الشاسعه
لكنهم تقبلوا الامر بعد بضع سنوات...لكنهم لم يعودا كما كانا....عمل الأخوات ف وظائف حكوميه
ليعيلوا أنفسهم.....لكن الحال استمر ف التدهور...واضطر اولاد الكيال للعمل ف المهن الحره..تزوجوا
وانجبوا ..وكلا من الأخوات تزوج وبني اسره عدا محمود الذي اصيب بحادث بشع اثناء عمله ف الصحراء
كان يعمل ف المعدات الثقيلة...كان مهندس ميكانيكا...لم يقبل ف اي وظيفه حكوميه بشهاداته العاليه
ف اضطر للعمل ف احدي المصانع الخاصه وكان يقوم بتلك المهمات بناءا ع أوامر صاحب العمل
أصيب محمود بالشلل جراء سقوط رافعه ونش ع قدمه...تسببت له ف شلل نصفي
لكن اخواته لم يتركوه عملوا بجهد لسنوات حتي استطاعوا أخيراً أجراء جراحه له...لكنه لم يعد كما كان
اصبح عديم الفائده...أخبره الاطباء ع عدم قدرته ع الزواج تلك الفتره...ولن يستطيع الأنجاب ف المستقبل.....محمود لم يصدق الاطباء
حاول كثيراً مع النساء...لكن عدم ثقته ف نفسه كانت تجعله يفشل دائماً...أكتئب فتره طويله من الزمن...لكنه
عاد لطبيعته بعد بضع سنوات...ولكنه أقسم ان لا يتزوج أبدا... لكنه كان يشعر بالأنكسار والحزن
كلما رآي أولاد اخواته يكبرون أمامه يوما بعد يوم... وهوه الوحيد الذي لم ولن يصبح أبا أبداً
&&&&&&&&&&&&&&&
ف العام 2019...ف مطار القاهرة
تشق طريقها وسط الزحام وهيه تشعر بأختناق لا يوصف بالرغم من بروده الجو
أوقفت تاكسي...لكن السائقين تجاهلوها وتوقفوا لأخرين وهذا بسبب ثيابها العتيقه وهيئتها التي توحي بالفقر
تعبت من الوقوف بهذا الشكل وسط الزحام...سارت بضع خطوات حتي وقف لها تاكسي أخيراً
ركبت وهيه تلعن حظها وسوء الأحوال...لم تكف عن التذمر...نظر لها السائق ببرود ...وقال بجفاء
(ع فين يا مدام)
نظرت له بغضب وقالت بتهكم
(مدام شو..ليش بتقلي مدام بالله...انا مودمازيل...ع محطه القطار يلا روح)
توقع تهكمها هذا ف الرد نظرا لعصبيتها ولسانها الثرثار....وصل محطه مصر
خرجت من التاكسي وتوجهت للمحطه...تعثرت كثيراً نظرا لكونها غريبة...لكنها استطاعت أخيراً ان تصل
لقطارها المتوجه الي الأقصر...ركبت قطار مزدحم...اضطرت للوقوف بالقرب من الباب...لكنها
لم تكف عن دفع من حولها...خوفا من التحرش...لكن القطار مزدحم...بدأت الامطار تهطل بغزاره
أرتجفت الفتاه بشده حاولت ان تدخل قليلاً لكن المكان مزدحم....وقفت ونظرت للأمطار وهيه
تطير بلا هدي ف كل إتجاه...لكن فجأة...صوت صراخ يعلو من الركاب...لم يفهم احدا شىء..صراخ يعلوو ويزيد.... أناس تقفز من النوافذ
نظرت الفتاه من الباب للأمام وصرخت بفزع ورعب...رأت قطار أخر يقترب بسرعه هائله
ع نفس قضيب قطارهم...صرخت هيه الاخري...لكن الناس بدأت تتدافع لتنجو بحياتها....لم تعرف الفتاه
ما يصيبها...دفعها الناس وقفزوا من القطار...سقطت الفتاه مع الناس ....لكنها رآت وهيه تسقط اناس يصطدمون بأعمده
وتنفجر رؤوسهم...وناس تسقطت معها...بجوارها...ويصطدمون بأحجار...ظلت تسقط
ع الحشائش والصخور...ويسقط عليها أناس آخرين....أخيراً وصلت للأرض وأصطدمت بقوه ع
الطريق الترابيه...رفعت رأسها وهيه تصارع فقدان الوعي...سمعت صوت اصطدام قوي ... ودوي انفجار هائل
رأت رؤوس بشريه وعضاء اخري تطير من فوق رأسها...والنيران وصلت لها...قطع حديد محترقه
تحيط بها...رأت قطعه معدنيه ضخمه تطير من أعلي عليها...صرخت ولم تقوي ع مقاومه الاغماء اكثر
سقطت ف الارض فاقده الوعي لكنها شعرت بشى قوي ساخن يسقط عليها وهيه تغيب عن الوعي
يتبع ف الفصل 2
Ibahagi ang nobela sa
Facebook
Twitter
Whatsapp
Reddit
Copy Link
Pinakabagong kabanata
jinxin-Multilingual t**t-3-qq-1
##I did not dare to believe my ears! Liu Longting wanted to sacrifice me to the Mountain God?!“Doesn’t this god want girls who have not reached 13? I’m way past that age. He wouldn’t want me,” I told Liu Longting.“It’s fine. To any being that has lived past a few hundred to a thousand years, age is just an approximation. Thirteen and twenty looks pretty much the same outwardly. The main differentiators are bodily attributes. A child below thirteen years of age would have a smooth, clean body. As long as you shave all the hair below your neck clean and dress up like a child, you can definitely pass off as the real thing.”The hair below my neck, other than armpit hair there was still that area. Having a man like Liu Longting standing in front of me and saying all those things made me feel awkward.“Other than this, is there any other way?” I asked Liu Longting, embarrassed.Liu Longting pro
jinxin-Multilingual RUSSIAN-2- ГЛАВА ДЕСЯТАЯ
Мужской голос зазвучал над головой Ангелины. Он был удивительно проникновенным и чарующим. Тонкий слух девушки мгновенно отреагировал на него - он обострился так, будто раздавалась прекрасная, любимая песня. Ангелина, отложив вилку, сглотнула. А потом осмелилась поднять голову. На неё смотрели серо-голубые глаза, заключенные в оправу золотисто-рыжих ресниц. Взгляд незнакомца был сдержанно-приветливым. Такой же казалась и улыбка, покоящаяся на его губах. - Не пугайтесь, - мужчина улыбнулся чуть шире, и Ангелина поймала себя на мысли, что его улыбка удивительным образом располагала к общению. - Я - хозяин этого центра, - добавил незнакомец. - Мне хотелось бы с вами кое-что обсудить. Так вы не против? “Ну вот, - зажгло в груди Ангелины, - сейчас он скажет, что я поела на те деньги, которые должна была получить. Или сообщит, что моя кровь какая-то не такая, и оплачивать мне её они не будут”. - Не против, - понимая, что ей
jinxin-Multilingual RUSSIAN-1- Юлия Ляпина
Восточные сладостиПрологИтак, начнем как в старой доброй сказке – жил был на свете добрый юноша. Отец его, оставив, сей грешный мир, завещал сыну беречь мать и сестер, умножать семейное состояние и исполнить свое предназначение.Юноша этот, строго следуя родительскому совету, выдал сестер замуж, нашел матери компаньонку и весьма успешно занялся семейным бизнесом.Жизнь его текла, как драгоценное каратское вино в чашу верунского стекла. Однако вскоре все переменилось, и струя вина хлынула через край, заполняя все вокруг пенным потоком. Вот как это все начиналось: в одну из теплых ночей, когда людям, собравшимся во дворе с пиалой чая или чашей вина, не хочется расходиться, несмотря на приближение рассвета, в ворота постучали. Сам хозяин дома, обеспокоенный столь поздним визитом, поспешил к двери вместе с привратником. Тревога неуловимо разливалась в воздухе. Уже давно судьба не испытывала их дом внезапными нападен
jinxin-Multilingual THAI-2- คอนเนอร์ผู้โด่งดัง
ชาร์ล็อตเริ่มตัวสั่น เธอยังคงจำได้ว่าไบรสันขอความช่วยเหลือจากเธอในคืนวันแต่งงาน “ไบรสัน บอกฉันที... บอกฉันทีว่าที่เธอพูดมันไม่จริง...” ชาร์ล็อตมองตาของไบรสันราวกับผู้หญิงที่กำลังจะจมน้ำ และพยายามตะเกียกตะกาย ไบรสันพยักหน้าและพูดว่า “ชาร์ล็อต ฉันขอโทษนะ” ชาร์ล็อตน้ำตาไหลอาบลงบนใบหน้าของเธอ มันไหลไม่ยอมหยุด ไบรสันเป็นคนถือตัวและทะนงตน ชาร์ล็อตไม่เคยเห็นเขาละทิ้งความหยิ่งจองหองและร้องขอสิ่งใด ๆ นั่นเป็นครั้งเดียวที่ไบรสันเคยขอร้องเธอ แต่มันกลับเป็นเพราะ เขาทำเพื่อทิฟฟานี่... "ไบรซ์ ฉันหนาว" เสียงของทิฟฟานี่เรียบง่ายและไพเราะ ในขณะนั้น ชาร์ล็อตก็ร้องไห้ออกมา แม้ว่าไบรสันจะรู้สึกแย่ แต่เห็นได้ชัดว่าเขาสนใจทิฟฟ์มากกว่า เขาไม่ได้มองชาร์ล็อตเลย ในขณะที่เขาโอบแขนทิฟฟานี่ไว้ "ทิฟฟ์ ขึ้นรถกันเถอะ" ชาร์ล็อตคงเป็นคนโง่เง่าถ้าเธอยังไม่เข้าใจว่า ความสัมพันธ์ระหว่างไบรสันกับ
jinxin-Multilingual THAI-1- ชายคนนั้นเป็นใครกัน
ในคืนวันแต่งงาน ณ ห้องที่เต็มไปด้วยดอกกุหลาบ ชาร์ล็อตนั่งลงตรงข้างเตียง ขณะที่เธอจ้องมองรูปแต่งงานของเธอกับไบรสัน คืนนี้ควรจะเป็นคืนแต่งงานของพวกเขา แต่เธอกลับไม่ได้นอนกับไบรสัน มีคนสับสวิตช์ไฟ และไฟก็ดับลงในทันที ในห้องมืดไปหมด ปัง! ประตูถูกเตะเปิดออก ชาร์ล็อตมองเห็นร่างสูงดำพุ่งเข้าหาเธออย่างคลุมเครือ ในขณะนั้น ชาร์ล็อตรู้สึกราวกับว่าเธอถูกภูเขาน้ำแข็งกดทับเธอ แรงกดอันทรงพลังของร่างนั้น ทำให้เธอหายใจไม่ออก "อ๊ะ!" มืออันแข็งแรงคู่หนึ่งกดไหล่ของชาร์ล็อตไว้ และเธอก็ถูกผลักลงกับพื้นด้วยพลังอันแข็งแกร่ง... ใบหน้าของชาร์ล็อตเต็มไปด้วยน้ำตา เธอกัดริมฝีปากแน่น เธอเต็มใจทำสิ่งนี้เพื่อไบรสัน! มันเป็นเพียงครั้งเดียว แต่ก็ทำให้ชาร์ล็อตตั้งครรภ์ได้สำเร็จ 9 เดือนต่อมา เธอพบว่าตัวเองอยู่ในห้องทำคลอดของโรงพยาบาล นี่คือวันครบกำหนดคลอดของชาร์ล็อต&nb
jinxin-Multilingual ROMANIA -2- Capitolul I
Nu-mi dau seama când a trecut vacanța de vară atât de repede. Îmi aduc aminte de primele săptămâni pe care le-am petrecut împreună cu cea mai bună prietena mea, Marie. Întotdeauna am admirat-o deoarece era genul de fată populară printre cei din liceu. În schimb eu eram fata care nu era în lumina bârfelor, ci în umbra oricărui boboc timid.Eram pe hol, în timp ce Mar se aproprie de mine cu pași mari și apăsați, ca și când ar fi distrus școala ca să ajungă la mine. Vedeam cât de bucuroasă era să mă vadă după atâta timp. Părul ei blod și cârlionțat și ochii de un albastru superb o transformau într-o regină a frumuseții.-Hei! spune ea în timp ce mă strânge în brațe. Doamne, cât de mult timp a trecut.-Hei! Ieri ne-am văzut ultima dată și-mi spui că ți-a fost dor de mine. Mă desprind din îmbrățișare pentru ai vedea mai bin
jinxin-Multilingual INDONESIA -1-Bilik Penjara
Semuanya nampak baik-baik saja ketika seorang gadis berjalan di tengah teriknya matahari. Senyum mengembang, wajah ceria, dan bibirnya yang lumayan tebal menyenandungkan lirik lagu yang sudah ada di luar kepala.Hingga sebuah mobil Jeep hitam menepi di pinggir jalan dan menyita perh
jinxin-Multilingual chpat2
“Doesn’t this god want girls who have not reached 13? I’m way past that age. He wouldn’t want me,” I told Liu Longting. “It’s fine. To any being that has lived past a few hundred to a thousand years, age is just an application roximation. Thirteen and twenty looks pretty much the same out
jinxin-Multilingual ROMANIA -1- Prolog
Uneori mă întreb dacă iau decizii bune care mă vor ajuta în viitorul apropiat. De fiecare dată simt cum greșesc, oricât de mult timp mă gândesc la ele. Mă înșel de fiecare dată că totul va fi bine și că nimic ră
jinxin-Multilingual PORTUGUESE-2- Beatriz Castelli
Ainda estou em choque com a revelação de meu pai ao me dizer que daqui há seis meses iria me casar e já estava tudo acertado com o meu futuro sogro, pai do meu noivo, e o pior não é nada! Ele me vendeu a esse homem como se eu fosse um simples objeto, ou melhor, uma mercadoria de muito valor sem m
