loading
Home/ الرومانسية /شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها/3أوافق على استلام رسائل الإخبارية لـ GoodNovel

3أوافق على استلام رسائل الإخبارية لـ GoodNovel

Author: R445t
"publish date: " 2025-02-06 11:58:15
بالنسبة لجزء من الكتب، يمكنك فتح الفصول المقفلة والانتظار حتى انتهاء الوقت لقراءتها مجانًا.

(*هذه الوظيفة في وضع بيتا. يرجى ملاحظة أنه قد يتم تغيير ذلك في التحديثات المستقبلية)

في منطقة سنغافورة الزمنية (UTC+8)في منطقة سنغافورة الزمنية (UTC+8)في منطقة سنغافورة الزمنية (UTC+8)في منطقة سنغافورة الزمنية (UTC+8)

يجب ألا يحتوي محتوى السلسلة على العناصر التالية:

(1) انتشار المعلومات الخاطئة والإهانة و/أو الافتراء

(2) المدافع عن العنف والموت و/أو الانتهاكات

(3) استخدام العنف اللفظي لمهاجمة الآخرين

(4) استخدام أسماء أو ألقاب من التطبيقات الأخرى

(5) الرموز التعبيرية

(6) المصطلحات المحظورة

على سبيل المثال ، اللعنة ، الكلبة ...

إذا كان المحتوى الخاص بك يتضمن أيًا من العناصر المذكورة أعلاه ، فقد يتم سدادك من خلال ميزة سلسلة الكتب.

Introduction and Exclaimer For This Book:

Hello everyone, I hope you are all doing well, and are staying safe during this horrific times. Thank you all for taking an interest in my book, (Lord of scridia) and for taking from your time check it out, I couldn’t be any more grateful! However, please note that this is an Arabic book. To those who understand Arabic and are willing to read it, I thank you guys dearly for your time! I really hope you guys will can enjoy it, have a lovely one!

You can check out my other stories on (https://my.w.tt/tqbXmDr8bcb)

مُقدمة

لم يكُن يعلم ما الذي يُخفيه المُستقبل، لم يُخبره الساحِر ولكِنّه أصر على الذهاب لِمُلاقاة المجهول ولِيحصل على هدفه الكثير مِن الخطط وضعت لِيتفادى الأذى ولكِنّ لَم يكُن المُستقبل كما توقع في اول خمس دقائق فقط سُرقت بوابته التي ستعيده مرة أخرى لزمنه بعد إتمام مُهمته بِواسطة دورسيليا، سارقة سكريديا المُحترفة..

إقتباسات وإهداء.

«سَرَقت قَلبي مَع الخاتم و تركتني أسير الزَمان وعيناها«

«لَقد كان كأُغنّية جميلة لَم تُكتب بَعد، كأُغنية ساحِرة لا يشوبها شئ»

ماذا يحدُث إن كان مَن بيده طوق النجاه يَظُنّه كنز مُثَمَّن؟

إهداء إلى الغارِقين في نشوّة الخيال فَلم يعُد الواقِع يُغريهُم

الفصل الأول

«شاونفيلد ألقى بالأريكة على مارثا»

أيقظني توم على خبر كهذا مِن حُلمي الرائع

«إلهي توم هل هو مُختل أم هل يريدنا جميعًا أن نُزج بالسَجن! هذه فتاة مخملية يا هذا فتاة مخملية وليست زوجتك العاصية»

تمتمت بحنق بينما أنهض من فِراشي بشعري المُبعثر وأضع روبًا على ملابس نومي وأرتدي نعال المَنزل الفروي الأبيض لأتجه تجاه المنزل المُجاور

«شاونفيلد لا أكترث إن كُنت تريد أن تتعفن في السجن ولكِن لا يمكنني المُغامرة بِمُستقبلي بكامله لأنك أحمق لا تستطيع أن تُسيطر على هرموناتك الذكورية الغبية"»

صببت عصبية قِلة نومي على رأسه بِصياح أرعب شاونفيلد وحتى مارثا التي إنكمشت في جسدها كالطفل الصغير

«لـ..لَقد إستفزتني»

قال شاونفيلد بِلعثمة بينما ترتعش يداه بشكل ملحوظ، إن رآه أحدهم الآن فلن يصدق أنه حقًا هذا الوحش الذي كاد يلقي الأريكة على الفتاة

«وهَذا يُثبِت وِجه نظري أيُها الأحمق، أتمنى أن لا آتي هُنا مرة أخرى لأجد أن غبائك أيقظ جميع سكان سكريديا!»

تحدثت بنبرة تهديدة وخرجت بعد صفعت الباب خلفي لأجِد جميع سُكان الطابِق ينظرون لي بفضولية مُميتة

«ما الذي تنظرون له أيُها الاوغاد! إذهبوا لأعمالكم هل أصبحنا برنامج التسلية الخاص بكم أم ماذا؟»

صرخت في وجههم بينما أتجه لِمنزلي مَرة أخرى لأكمل يومي الذي فسد منذ بدايته في الأصل..

سكريديا هُو حي كبير جدًا لدرجة أنه يُعتبر مدينة مُستقلة، جُزء مِن جزيرة أيرلاندا

أحد منارات البسالة سابقًا ووكر لِلخارجين عن القانون حاليًا ولكِن الأمر سري قليلًا فـيَجِب أن يكون أمن سكريديا دائمًا مُستتب نظرًا لِقلعة سكريديا التي شَيدها اللورد نايل هوران في سبعينات الألفية المُنصرمة بشكل دقيق جدًا وواجهة جميلة أيضًا كانت حصن حصين لأهالي سكريديا

تُعتبر المقصد السياحي الأول فِي جزيرة أيرلاندا حيث أن اللورد هوران كان مِن أعظم من خطهم التاريخ أو خط التاريخ هو لنكون أكثر دقو

مبنانا ملئ بالخارجين عن القانون فـ شاونفيلد خاطف بالأجر و في الطابِق السابق لنا قاتل مأجور لا يخرج في وضح النهار أبدًا يَقول البعض أنّه عجوز الآخرون يقولون أنّه شاب لا يعلم أحد ملامحه ولكن الجميع يتفق على كونّه قاتل مأجور و على كوننا أفضل بعيدًا عنه، يترك البعض على عتبة بابه الطعام لكي لا يكونوا الضحايا المُقبلة ولكنه كتب بدم أحد ضحاياه مرة ورقة تُعبر عن إستيائه «لا تضعوا للطعام الغبي على عتبة بابي وأتركوني وحدي» كان هذا محواها وأظُن انه لا يثق بأحد ويظن أن الطعام مُسمم أعني إن كُنت قاتلًا مأجورًا سأفكر كما فكر بالضبط.

«دروسيلا أنا جائع»

كان هذا توم المُتعفن الذي يَظُن أن المرأة مكانها المطبخ وهِي مُخولة بالتنظيف والتوضيب وتربية الأطفال، ذكوري مُتعفن! أين انت لورد هوران في هذا العالم المُقرف لتُعلمهم بعض القيم!

«تُوم أخبرتك إن تحدثت معي في هذا الشأن مرة أخرى سأقطع رأسك و سأضعها أعلى قلعة سكريديا وسأجعلك عبرة لِمن يعتبر ! »

قُلت بغضب بينما أقترب منه وأمسك برقبته بين يدي

«هدئي من روعك أنا فقط أمزح أصلًا سأعد لنا الفطور اليوم! »

قال توم بإبتسامة صفراء مُنسحبًا من قبضتي مُنافق أرعن!

على كُلٍ مَبنانا أو مبنى سكريديا القديم هُو المَبنى الوحيد الذي يعج بالسُكان حيث أن سكريديا هي مدينة أثرية فباقي المباني تُعد آثار أما مبنانا فكانت وثائقه ضائعة بالتالي لم تجد الحكومة أي سبب لطردنا منه كالصعاليك الذين نحن عليهم فَتركونا نعيش به ولكِن بشرط أن لا يؤثر ذلك على أمن سكريديا، في الواقع نحن نُؤثر ولكن لا يُمكن إمساك مُجرم دون جرم صحيح؟ هُناك الجانب الآخر من سكريديا الذي يعج بالسكان وهو الجانب الغير أثري أو ليس به آثارًا تُذكر فقد كان الجانب الخاص باللورد تاموثي الغير محبوب بالمرة ناهِب الحضارات!

«درو الطعام سيبرد!»

صاح توم المُزعج مرة أخرى ليفيقني من شرودي و يخرجني من هالة اللورد هوران المُحببة لقلبي..

«ما هذا توم فطائر مُحلاة بصلصة الشوكولاه؟ هل تَرانا مِن الأطفال المُدللين الذين يأخذون أموالهم من والدهم ويفطرون في ستاربكس!، تخلى عن عاداتك المخملية يا هذا»

صحت في توم بينما أجلس لآكُل بِنّهَم

«مُفسدة المُتعة والملذات ثُم تأكُل الطعام كأنها ثعلب جائع»

تمتم توم بينما يأكُل طعامه كَأولاد الطبقة الأولى بِشوكة وسكين بينما أنا أمسك الطبقة مِن البان كيك أغرسها بِالمُربى وآكُلها على مرحلة واحِدة.

«أيًا يكُن يا مُدلل سكريديا اليوم سنهجم هجوم تام على سياح القصر وكَما تعلم أليتنا هِي؟»

«التوجه إلى الحي الغربي لِيظُن الجميع أن السارِق من الحَي الغربي و أن لا ندع أبدًا ايًا كان يكون أن يرى وجهنا أو يُمسك بِنّا ولو على حساب أي شيء آخر»

قال توم في تملل كطفل يردد ما درس ليُسمح له بفقرة لعِب

«سنجاب جيد، هيا الآن تجهز!»

أمرت توم بينما أصفعه صفعة بسيطة ودية خلف رأسه وأذهب لغرفة نومي لأبدل ملابِسي

«درو ، ستنظفين الصحون!»

صاح توم بينما صفع باب المنزل خلفه هذا الوغد!

وضعت سماعات الأذن خاصتي وشغلت أغنيتي المُفضلة بينما شمرت عن ساعداي وبدأت في غسيل الصحون كان من المُمكن أن أتركها للمساء ولكِن هذه الكائنات اللعينة تتكاثر لتحتل المطبخ وأظل أنظفها إلى ما لا نهاية لِذلك أُفضل أن أنتهي منها سريعًا وإن كان هذا سيؤخرني عن العمل ويُذهب بعض الغنائِم عني ولكن أفضل من غزو الصحون الغير نظيفة بالفعل!

الموسيقى ثاني أفضل شئ على وجه الكرة الأرضية بَعد اللورد هوران، يَظُن توم أنّي واقِعة في غرام شخصية قد ماتت وتعفنت مِن قرون وأن هذا مرض نفسي لعين ولكِنّي فقط مُتعجبة مِن قُوة وهيمنة هذا الشخص الذي لم يكُن بيده الكثير من الأدوات ليفعل ما فعل ولَم يولد في عَصر التقَدُم بل في عصور الظلام..

تُرى إن وُلِد في عصرنا هذا ما الذي كان سيفعله؟

إنتهيت مِن الصحون وخرجت من المنزل مُوصدة باب المنزل وواضِعة نُسخة مُفتاح توم تحت إصيص الزرع لأنّه قد نسى أن يأخذه مَعه، أعلم فيما تُفكرون لا لَن يَجرؤ لِص خسيس على أن يأخذها ويسرقنا لأنّي بالفِعل أقذف الرُعب في قلوب صعاليك هذه البِناية حتى القاتل المأجور يخاف أن يضع على عتبة بابي أحد هداياه المُخيفة في الهالويين فتبقى دائمًا عتبة بابي خالية نظيفة وإن قذف الرعب في قلوب باقي سكان البناية بإصبع حقيقي أو رأس ضحية ما.

ثُم من غبي كفاية ليحاول أن يدخُل بناية سكريديا القديمة؟ إن فعل أحدهم فَقد حكم على نفسه بالمَوت و البَيع كأعضاء بشرية عَلى يد تروي، طبيبنا المُختص بالعمليات الغير شرعية كَـ بيع الأعضاء.

وضعت وشاحي على وجهي وقد كان الجو باردًا مُساعدًا على عدم نشر الريبة من فتاة تضع وشاحها على وجهها، ذهبت تجاه قَصر سكريديا و بدأت في السرقة الخفيفة بينما أضع سماعاتي في أذني وواثقة أنّ لا أحد يستطيع أن يراني أسرق حيث أنّي قد وقفت في منتصف الزحام أفقدت الكثير من النساء أموالهن و جواهرهن بدون أن يلحظن حتى ثُم خرجت مِن الزحام لأجِد فتى أشقر يخرُج من قصر سكريديا، أعلم الكَافي عَن المدينة لأعلَم أنّه مِن الممنوع منعًا باتًا أن يدخُل هذا القصر أي أحد أيًا كان فَقد كان هوران يحمي الداخل بِإستراتيچيه تُخيف حتى مَن يعيشون في الحاضِر، كان مُرتديًا ملابس غريبة يغلب عليها اللون البني كأنّه قد خرج من مَسرحية تاريخيِة وَيرتدي في عنقه خاتم يَظهر أنّه ثمين، ثمين جدًا لدرجة أنّه أغراني لأخاطِر بهويتي وألتقطه

ذهبت خلف الفتى الذي يتضح أنّه تائه وليس من سكريديا أو مِن الأنحاء مِن المُمكن أنّه أيرلندي غريب الأطوار يَهوى تلبس الأدوار أو المُمثل الذي سيؤدي دور اللورد هوران في هذا المُسلسل الجديد مِن إنتاج نتفليكس فقد رأيت بعض المنشورات التي تطلب شخص بمواصفات قريبة لمواصفات هذا الفتى لتجربة الآداء

«هل أنت تائه سيدي؟»

سألته بِتهذب بينما أقترب منه بمسافة كافية لِيسنح لي أخذ خاتمه

«أظُن ذلك هَل هذه سكريديا؟»

سأل الفتى بحيرة وهو يحُك مُؤخرة رأسه

«نَعم أنت فِي بلدة اللورد هوران العظيم أنعم القدير روحه»

قُلت بهدوء بينما أقترب أكثر فأكثر ثُم .. نشلت الخاتم مِن رقبته وجريت مُسرعة بين الزِحام

«هاي يا آنستي تعالي لِهُنا ، يُمكنّي إعطائك كُل الدنانير التي بحوذتي ولكِن أعيدي الخاتم»

صاح الفتى وبدأت بالضحك على جملته، دنانير؟ في أي عصر يظن نفسه هل تقمص شخصية اللورد لهذه الدرجة!

«يا آنستي ما فعلتيه سيحبسني هُنّا للأبد»

صاح مرة أخرى لأتجاهله

هل هُو مُنتشِي ؟

جميع أحداث الروايّة تحدُث في مدينة سكريديا الخيالّية

سكريديا هِي مدينّة مُبتدعة من وحي خيالي وحقوق ملكيتها محفوظّة لذلك إستخدامها بدون إذن منّي غير مُحلل

الرواية ستكون خيالية مُستقِلّة يلعَب بِها نايل هوران دَور اللورد نظرًا لِتشابُهه الكبير مَع ملامح اللورد في خيالّي ولكِن للقارئ كامِل الأحقّية في تخيُل اللورد شخصًا آخر لذلك سَأصِف تفاصيل البطل الخُلقية وأترُك لكُم حُرية التخيُل..

Want to know what happens next?
Continue Reading
Previous Chapter
Next Chapter

Share the book to

  • Facebook
  • Twitter
  • Whatsapp
  • Reddit
  • Copy Link

Latest chapter

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Chapter 2 Gone Too Far

"Oh, right. The video has been uploaded to my account, and the password shared with my best friend." Celeste shrugged as if it was no big deal. She moved closer to Damon and said, "You'd better kill me now, Mr. Bishop. I don't mind sacrificing my life to ruin the Bishop family's reputation a month before your wedding."So she knew he was getting married soon, and yet still dared to scheme against him. This told Damon that she was shameless and crafty.Damon took in Celeste's smiling face. It seemed like she was sure nothing could get at her. Then, he reached out for her slender neck.The suggestive marks on her fair skin were all caused by him. And for some reason, this made his breathing ragged.Even as he gripped her neck, Celeste just kept smiling and didn't fight back.It was only when her face started to turn a little purple and her smile began to crack that Damon let go."If you want money, come to the 16th floor of Bishop Tower after 9:00 am. If not, you can do whatever

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Chapter 1 I Want You to Marry Me

In the Regalia Hotel's presidential suite, Celeste York looked at the sleeping man in front of her. For a moment, she couldn't bring herself to react.Her body ached, and hickeys were scattered across her neck and chest. The clothes and condoms that littered the floor told her what she needed to know. She had slept with him.Celeste held back the feeling of discomfort and climbed past the man on the bed to get to the bathroom. After a quick shower, she changed into her clothes. She even grabbed a box of cigarettes from the man's pant pocket and lit one for herself.Through the smoke, she quietly watched as the sated man slept.Damon Bishop was 26 years old and the eldest son of the Bishop family, which owned the country's largest financial group. On top of that, his face could rival top male celebrities in the industry. He was noble and good-looking, cool and unobtainable.His name represented influence and high status throughout Taverdale and the whole country.Celeste kne

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Summary

"Tell me why you're so insistent on marrying me.""Because I love you, of course." Celeste York's words are sweet as honey, but her eyes are cold as ice and devoid of emotion.Damon Bishop snorts. No one on this earth has ever had the nerve to treat him as their prey. He admired Celeste's pluck.Yet to his surprise, the day after he turns her down, Damon finds Celeste is able to watch him and his fiancée walk past her without batting an eye.This pisses Damon off. Is this how Celeste acts when she loves someone?"Because I love you, of course." Celeste York's words are sweet as honey, but her eyes are cold as ice and devoid of emotion.Damon Bishop snorts. No one on this earth has ever had the nerve to treat him as their prey. He admired Celeste's pluck.Yet to his surprise, the day after he turns her down, Damon finds Celeste is able to watch him and his fiancée walk past her without batting an eye.This pisses Damon off. Is this how Celeste acts when she loves someone?"Becaus

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Chapter 2 Gone Too Far

"Oh, right. The video has been uploaded to my account, and the password shared with my best friend." Celeste shrugged as if it was no big deal. She moved closer to Damon and said, "You'd better kill me now, Mr. Bishop. I don't mind sacrificing my life to ruin the Bishop family's reputation a month before your wedding."So she knew he was getting married soon, and yet still dared to scheme against him. This told Damon that she was shameless and crafty.Damon took in Celeste's smiling face. It seemed like she was sure nothing could get at her. Then, he reached out for her slender neck.The suggestive marks on her fair skin were all caused by him. And for some reason, this made his breathing ragged.Even as he gripped her neck, Celeste just kept smiling and didn't fight back.It was only when her face started to turn a little purple and her smile began to crack that Damon let go."If you want money, come to the 16th floor of Bishop Tower after 9:00 am. If not, you can do whatever

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Chapter 1 I Want You to Marry Me

In the Regalia Hotel's presidential suite, Celeste York looked at the sleeping man in front of her. For a moment, she couldn't bring herself to react.Her body ached, and hickeys were scattered across her neck and chest. The clothes and condoms that littered the floor told her what she needed to know. She had slept with him.Celeste held back the feeling of discomfort and climbed past the man on the bed to get to the bathroom. After a quick shower, she changed into her clothes. She even grabbed a box of cigarettes from the man's pant pocket and lit one for herself.Through the smoke, she quietly watched as the sated man slept.Damon Bishop was 26 years old and the eldest son of the Bishop family, which owned the country's largest financial group. On top of that, his face could rival top male celebrities in the industry. He was noble and good-looking, cool and unobtainable.His name represented influence and high status throughout Taverdale and the whole country.Celeste kne

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Summary

"Tell me why you're so insistent on marrying me.""Because I love you, of course." Celeste York's words are sweet as honey, but her eyes are cold as ice and devoid of emotion.Damon Bishop snorts. No one on this earth has ever had the nerve to treat him as their prey. He admired Celeste's pluck.Yet to his surprise, the day after he turns her down, Damon finds Celeste is able to watch him and his fiancée walk past her without batting an eye.This pisses Damon off. Is this how Celeste acts when she loves someone?"Because I love you, of course." Celeste York's words are sweet as honey, but her eyes are cold as ice and devoid of emotion.Damon Bishop snorts. No one on this earth has ever had the nerve to treat him as their prey. He admired Celeste's pluck.Yet to his surprise, the day after he turns her down, Damon finds Celeste is able to watch him and his fiancée walk past her without batting an eye.This pisses Damon off. Is this how Celeste acts when she loves someone?"Becaus

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Chapter 2 Gone Too Far

"Oh, right. The video has been uploaded to my account, and the password shared with my best friend." Celeste shrugged as if it was no big deal. She moved closer to Damon and said, "You'd better kill me now, Mr. Bishop. I don't mind sacrificing my life to ruin the Bishop family's reputation a month

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Chapter 1 I Want You to Marry Me

In the Regalia Hotel's presidential suite, Celeste York looked at the sleeping man in front of her. For a moment, she couldn't bring herself to react.Her body ached, and hickeys were scattered across her neck and chest. The clothes and condoms that littered the floor told her what she needed to kn

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Summary

"Tell me why you're so insistent on marrying me.""Because I love you, of course." Celeste York's words are sweet as honey, but her eyes are cold as ice and devoid of emotion.Damon Bishop snorts. No one on this earth has ever had the nerve to treat him as their prey. He admired Celeste's pluck.

شرة أعشرة أعشرة أعشرة أعش أ أ أ أ أ أ أشرة أعشرة أعشرةة أعشرةة أع أعة 1111111أعة أعة أعة أعة أعهمتها   Chapter 2 Gone Too Far

"Oh, right. The video has been uploaded to my account, and the password shared with my best friend." Celeste shrugged as if it was no big deal. She moved closer to Damon and said, "You'd better kill me now, Mr. Bishop. I don't mind sacrificing my life to ruin the Bishop family's reputation a month

More Chapters
You May Also Like
巴总你好1
الرومانسية
سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل١١٢٤٥٦٦٤٤٥٦٤٣١١٢
١١٢٤٥٦٦٤٤٥٦٤٣ سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل
الرومانسية
webاتجهت ياسمين إليها واحتضنتها بين ذراعيها، وبعد أن قامت بت
يرجى كتابة وصف لقصتك معيرجى كتابة وصف لقصتك معيرجى كتابة وصف لقصتك معيرجى كتابة وصف لقصتك معيرجى كتابة وصف لقصتك معيرجى كتابة وصف لقصتك معيرجى كتابة وصف لقصتك مع
الرومانسية
巴总你好1
سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلiOS
سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل سيد فريد، زوجتك تريد 我的手机📱!الطلاق منك منذ وقت طويل?韩语等专业课سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل
١١٢٤٥٦٦٤٤٥٦٤٣
سيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويلسيد فريد، زوجتك تريد الطلاق منك منذ وقت طويل
Download the Book
GoodNovel

Download the book for free

Download
Search what you want
Library
Browse
RomanceHistoryUrbanWerwolfMafiaSystemFantasyLGBTQ+ArnoldMM Romancegenre22- Englishgenre26- EnglishEnglishgenre27-Englishgenre28-英语
Short Stories
SkyMystery and suspenseModern urbanDoomsday survivalAction movieScience fiction movieRomantic movieGory violenceRomanceCampusMystery/ThrillerImaginationRebirthEmotional RealismWerewolfhopedreamhappinessPeaceFriendshipSmartHappyViolentGentlePowerfulGory massacreMurderHistorical warFantasy adventureScience fictionTrain station
CreateWriter BenefitContest
Hot Genres
RomanceHistoryUrbanWerwolfMafiaSystem
Contact Us
About UsHelp & SuggestionBussiness
Resources
Download AppsWriter BenefitContent policyKeywordsFAQFAQ-IDFAQ-FILFAQ-THFAQ-JAFAQ-ARFAQ-ESFAQ-KOFAQ-DEFAQ-FRFAQ-PTGoodNovel vs Competitors
Community
Facebook Group
Follow Us
GoodNovel
Copyright ©‌ 2026 GoodNovel
Term of use|Privacy